الخميس، 5 مايو، 2011

إنتصابْ غير شرعي !

.. حدود الهلاك ..

نبتعدُ عن الحدود المؤدية للهلاك إلا الوقوع في حُبْ امرأةً مُتزوجة

فالطريقُ إليها حارقٌ وشهي لا يمكنُ أن تستبدله بِحُبْ طفلةٍ صغيرة !


.. لحظةٌ فاصلة ..

في اللحظة الفاصلة بين إغماض عيني

وملاحقتكِ على حدود الوطن، أعودُ طِفلاً ذو الشهور الأولى في التمني !


.. إنتصابٌ غير شرعي ..

الشارعُ طويل .. يحتاجُ لغناءٍ بصوتك تمرُ شهوتي عليه منتصبةً من الشوق.!


.. الظل الهارب ! ..

ما من أحدٍ يتسلقُ ظلاً إلا وجهي قد أكونُ أنا من وضع نفسي .. وقد يكون القدر من فعل ذلك !


.. عناد القدر ..

أعاند القدر كُلما حاول حبسي عن زيارة قبرك والدي

ونثر الورود لروحك التي علمتني برحيلها كيف نذوق الآه بمرارة منذ الصغر !


.. سؤالٌ وأجابة ..

سألتني يوماً : لم أنا؟

لست اجمل ولا أشهى من قابلت

فقلت حينها: لأنك أُنثى إعتقلت رجولتي، استاطعت إستئصال أحزاني بنظرة !


.. بلا تردد ..

نبقى مُترددين في أن نلجأ للعنف أو لا .. إلا في الإشتياق.


.. دُعاءٌ في السماء ..

أشتاقُكِ بتردد أن ترفضي وبرغبتي أن لا أرد خائباً من صلاتي.


.. دُعاءٌ في السماء ..

أينما يُدفن العاشق قلبه قبل التبخر .. فإنه يعود ليمطر السماء بشوق .!


.. دس الحُبْ ..

كم من الوقت سأحتاج لدس جنوني في عروقك لتعرفي بأنني سريع الإدمان .!


.. اللقاءات بلا ثمن ..

في كل لقاء مع رسائلكِ، أكون مع موعدٍ آخر للتخلي عن كل رسمية،

ولبس حقيقة الشوق ولو كان مفاجئاً.


.. رجلٌ عاطب عن العمل ..

دفنتُ جذور رجولتي في أرضك .. ونسيتُ فصل الحصاد .!


.. في الفضاء مساحةٌ لنا ..

كُنا نكتبُ بشراهةٍ ولا نتركُ لليل مساحةً ليفضى إلى نفسه ..

ولا زِلنا نرى ذلك في وجوه بعضنا التي لم تلتقي إلا على الهاتف .!


.. رسائل تهدد المكوث في حضنك ..

أُسربُ رسائلنا، لأنها وحدها قادرةٌ على إحياء معتقداتنا التي لا بديل عنها في الغرق..!


.. طعمُها كالجنة ..

هُناكَ عند كُلَّ زاوية أركعُ، لأطبع قُبلةً وأمرر لساني ليتذوق الجنة !


.. لها ..

لكِ يا من تعشقين عناقاً من الخلف بصدري شوقاً

يخترقُ العظام ويدخل للقلب من الشرايين النائمة!



وختاماً .. هُناكَ حروف بدفتري تنتظر إنتصاب الليل لتهطل

كالنجوم شوقاً بأحضان كُلَّ عاشقٍ لا يتردد في قولها بقربي.

هناك تعليق واحد:

  1. تعبتُ من زيارة كلماتك لعلي أجدُ مايشفيني

    لعلي اشعر ببعض التحسن من ألم الفراق

    وبعد طول انتظار .. قرأتُك

    سؤال قلتُه لك يوماً .. لماذا أنا؟

    وقلت لي : لأنك مختلفة عن الجميع!

    واليوم قرأتُ هذا السؤال بين كلماتك

    كأنك تتذكر سؤالي و تكرره في نفسك

    لماذا تتذكرني الآن؟

    أ لم يمضِ الوقت على سؤالي و اجابتك؟

    قلبي يتسائل و روحي حائرة بين كلماتك

    ياترا .. هل تذكرت سؤالي لأنك تذكرتني أم تذكرت غيري في سؤالي؟

    ردحذف