الأربعاء، 27 أغسطس 2008

MacBook

صباحاً إستيقظ الحرف لينبض بجوار العالم الجديد،،
عالمٌ مختلف وهو عالم الماك بوك
آشعر براحة لا نهاية مع كتابة هذه الحروف من عالم الماكنتوش
الحديث عن الماك لا ينتهي الا بالفرحة رغم خوف الكثير من هذه التجربة
اشجع من يستطيع ان لا يتآخر ما آروع الحياة الآن

فالماك هو الحياة
لا استطيع سرد المزيد من الحروف هنا
سآكون هنا قريبا محملاً بالمفاجآت وكل جديد،،

شكرا ماك
{

الثلاثاء، 26 أغسطس 2008

الغربة

بدأتُ كالأعمى
أمشي بلا ملامح سوى تلك الكلمات
التي سكبها الآخرون لي ..!

كأنني للمرة الأخيرة أُعلنُ
تلك الرحلة التي لا تعود،
رحلةٌ لبلادٍ غطاها الموت، وتوشحت بها الشياطين حُقداً وكراهيةً
أشتهي البقاء فيها وأشتهي الرحيل عنها
ستكونُ ممُتعةً وتجربة غير طبيعية هذه المرة
الجميعُ يبحثُ عن الغُربة هذه الأيام، صار من الصعب البقاء هُنا
إلتقيتُ بأصدقاء الغُربة، الذين تعرفتُ عليهُم مُجدداً
هُناكَ خلف الوجوهِ دوماً خبايا
،،
البعضُ هُناك ينتظرُنا، وكم مللتُ الإنتظار
أتمنى ان تنقضي الأيام سريعةً وأكتبُ من الغُربة،
أشعرُ بإنها ستكون النار التي لا تُطفئ لحروفي ولشوقي والحنين !

لشنطتي:
إنتظري فسيلُ ما سأرتديه سيكونُ ثقيلاً هذه المرة
ولا تنسي
أُمي تقول الوردُ لا يَذبلُ في رحلة الإغتراب ..!


مُحمّد

الأربعاء، 20 أغسطس 2008

أملٌ ضائع !

كلماتٌ كانت في القلبِ حينها، لم أستطع أن أصرخ لتلك الجدران
ولا للقلوب الميتة، فهي لا تفهمني دوماً ..
بدأتُ الدعوات تنهال بسرعة لم أتوقعها لكِ
هنيئاً لكِ .. وهنيئاً لي بهذه الراحة والأمل الضائع !
أخشى على قلبي المبتور اليوم أن يُصارحك بالكراهية وبالحُبْ في نفس الوقت
،،
سأدع الوقت يتكفل بِكُلَّ شيء دون أن أتحرك للبحث مرةً أُخرى
فالأمل الضائع بين شرايينك يُضحكني ويُبكيني في آنٍ واحد،
أتذكرُ سيل الأمطار الذي سقط فوق أحلامي فجأة وأوقفها،
من الرائع أن هذا التوقف لم يُوقف عادتك الطويلة لشرب القهوة كُلَّ صباح رُغم كُرهي للمنبهات
كانت القهوة تدخلُ فمك وتدخل في جسمي بدلاً عنكِ، كانت الأمطار تسقطُ فوق أبيات شِعرك ويسقط جنونها فوقي بشهوة
كانت يداك تلتهمُ الشمس وأنا من يتساقطُ عرقاً لا أنتِ ..!
كيف للأمل ان يضيع فجأةً، توقعتُ أن أُكملْ الطريق لبقايا الروح
غجريتك الأنثوية تُثير شهيتي للُغة لا أكثر، ستكونين الخطيئة الأخيرة
التي أُبحرُ إليها بإرادتي ..
ماترددتُ لحظةً واحدة أن أحتفظ بالذكريات لكن لِمّ أستغرب
وأنتِ سمكةٌ لا تمتلكين الماء، شرب أصدقاؤك الثُمالة
ونسوا أنك لا تشربينها إلا بحرارة القُبلات، التنهدات ترتفع
ولا أسمعُكِ،
أيامُكِ معي مليئة بالأحداث لم أكُنْ يوماً أنا بقُربكِ..!
قتلتي بيدكِ ما تبقى، والطريق طويل

في ثرثرتك، و
في أحلامك لا تبحثي عني
فأنا لستُ الرجل الذي تمنيته اليوم، أنا رجلٌ آخر ليس بوسعك أن تجمعي رحالكِ إليه

،،

إلى السجن الذي قيدنيّ
بِحُزني وألمي، كُنتُ صغيراً في السادسة
لم أقرأ يوماً عن جِدرانك ولا عن أوجاعك التي حملتها،
أنتَ الصدرُ الذي ضممتنيّ لسنواتٍ وشهور،
ساعاتٌ طويلة كُنتُ أراكَ بعفنك والعناكِبُ تشخب بيوتها حُزناً علينا

مِن الصعب دوماً، أن أحتضن جِدراك وأنتَ مُعذبي

،،

بدأت عقاربُ ساعتي
بالعودة، كما عادت حقائبي للغربة

مُحمّد


الاثنين، 18 أغسطس 2008

البخر


البخر هو رائحة الفم الكريهة

نُعاشر الكثير في حياتنا،
هُم قليلون من تبقى ذِكراهم في القلب
والكثير من تمسحهم الأيام لأنه لم يكونوا شيئاً في يومٍ من الأيام،

مادعاني لكتابة هذا المقال،
هو مُعاشرتي لمجموعة من الناس يحملون تلك الرائحة الكريهة

بينك وبين أيّ قريبٍ مِنك صفة أو مجموعة من الصفات
التي يتذكرها فيك،
بعضنا يفهمها والبعض الآخر فلا
هي لِغاتٌ جسدية عظيمة
فمثلاً عندما يهزُ الإنسان كتفه
يعني انه لا يبالي بما تقول .

هذه أمور تبقى ونتذكرها دوماً
فلان لا يستطيع إكمال بقية كلامه بدون أن يحك رأسه !
وهُناك الكثير ..

لا مُستحيل في أنكَ مررت بأحدهم و إستغربت لتلك الرائحة العفنة التي تخرج من فمه !
لا أدري لما يُهملُ بعضهم نفسه لهذه الدرجة أو ترى بقايا عشاء البارحة في فمه
ما أقبح ذلك، بعضها ناتجة عن مشاكل في اللثة تؤدي لإفرازات برائحة كريهة
وبعضها بأسباب تبقي الأكل بين الأسنان.

للأسف بعضهم لا يُشعر بنفسه، يُقضي يومه هُنا وهُناك ويكثر من كلامه لدرجة
أن الإختناق يتسلسل إلى رئتك رويداً رويداً
اليوم مررتُ بأحدهم وكانت كالعادة رائحته تفوح لمسافة ليست بقصيرة
لا أدري متى آخر مرة قام بغسل أسنانه فيها أو زيارة طبيب الإسنان

الكثير من الأصدقاء يخبروني بمدى كرههم لهذا الشخص بسبب رائحة فمه
وعدم إهتمامه تماماً بهذا الشيء.. ويزيده بالتدخين
وتلك الرائحة التي تقتلُ أنفاسي دوماً مع بداية كُلَّ صباح، حيثُ هُناك الكثير
مع إقتراب شهر رمضان الفضيل، يبدأون الفطور بشيء لا بأس به من السيجارة ليتزين لهم الاكل بعدها !

أتمنى من جميع من يقرأ هذه المقالة،
لا تهمل كل من تراه بتلك الرائحة فهي حالة مرضية أخبره بطريقةٍ لا تجرحه
كي يحاول علاج تلك الحالة إما بزيارةٍ لطبيب أو بتنظيف اسنانه والاستمرار على ذلك
بعيداً عن مُعطرات الفم التي لا تغني جوعاً !

أكمل بقية المقال

الخميس، 14 أغسطس 2008

خليطٌ من الحنين ..!

سريعاً يخطو بنا القدر
ونمشي بلا نظر !
يكفيني أن أراكِ اليوم، صحيحٌ إنني إمتلأتُ دموعاً غزيرة
وبكيتُ آهاتكِ العطرة، لكن ما أوجع الإشتياق
إشتياقُنا غلفهُ الشوك، غلفه الحزن
رُغم أننا لا نرى بعضنا إلا في العامِ مرة
ستكونين لباقي العُمر حبيبتي وكُلَّ مرة، تذكري اليوم
14/8
سأغتربُ يوماً وأكونُ بعيداً عن الدُنيا والهوى الذي تتنفسينه
لكن لن تكون ذكرياتنا ميتة، فهي رُغم البُعد لا زالت تتعلقُ بالأمل
الذي بإمكانك تغطيتي به ولو لمرةٍ في كُلَّ عام،
سيمضي العيد
وسنبكي بدل الفرحة، بتلك الدموع الأولى التي إشتقنا لها
إشتقتُ لكِ، لصوتكِ، لملامحكِ الشرقية
وجُعبة الحنين في عينيكِ،
حاولتُ مِراراً أن أشعلَ فيكِ الغيرة، بعد كُلَّ هذا الوقت
لم يتغير فيكِ شيء، سوى ذاك الجرح الأكبر ..
الذي مازلنا ننزف بسببه، آهٍ وألفُ آه
ما أصعب الفِراق، أن تُغادر وأنتَ في بداية حُبك
يعني أن تتحطم تماماً ولا تستطيع الإستمرار
رُبما تقوى على شيءٍ من الكتم !

لكنك في النهاية،
ستعود وتقول
لقد إشتقت فهو حُبي الأول،
يختلطُ اليوم حنيني بلوعتي بعد سنينٍ من فِراق،
أعوامٌ مّضت يا حبيبتي، وأنتِ في الغُرفة المغلقة
وأنا هُنا أحاول الوصول لكِ لكن لا باب ولا نافذةٍ تُكسر
إلا ما شاء ربي !

ستعودين يوماً
وسأغطيك بصدري، وأهمس في إذنك
لماذا تأخرتي ؟
أنا أحبُّكِ لا تتأخري ثانيةً ..

لنستمر إذن،
رُغم الآه هُناك مايجمعُنا لا تنسي يوماً
حروفنا، أحاديثنا وجنونا

أنتِ الشيء الوحيد الذي يبقيني على هذه الحياة
برحيلكِ أفقد الهواء، أفقدُ الماء
أفقد أنفاسي وأفقدُنيّ

هل تنتظرين يوماً أن أفرح بلاكِ ؟
لا لن يحصل ذلك، كُلَّ ماتمنيته أن نفرح دوماً وسوياً
لن يكتمل فرحي بدون ذاك الحُبْ الذي أشرق سريعاً ورحل سريعاً

كتبتُكِ في دفاتري ولا زلتُ أكتُبْ
في جميع كتاباتي
كان للحنين والإشتياق مكانٌ لا يموت !
كما أنتِ في صدري لا تموتين لا تموتين


للذكريات فقط،
إمسحي ما بين السطور
وأكتُبي
عاش مُشتاقاً لي
ويموتُ كذلك،
مُحمَّد ..


الأربعاء، 13 أغسطس 2008

غِبارٌ على الذاكرة

أعلمُ مدى التقصير تجاهك أبي
عندما أمشي بجوار تلك المقابر، والقبورُ بغبارها و رائحة شُهدائها
تلك الدماء التي إنتفضت يوماً وما رحلت إلا بإنتصار

عندما أُقرر أن أقترب أراكَ يا أبي بعينكَ التي لم يكتُبْ لي القدر أن أراها إلا سنواتٍ قليلة
لن أتوقف عند النحيب عليك، فرحيلُكَ أفجعني وعلمني الوفاء

في زوايا ودهاليز تلك الفترة التي رحلتَ فيها،
بحثتُ عنك بين أصدقائك وأقاربك

وجدت الدموع قبل سؤالي
بدأت أرى أصدقائك القُدماء الآن، جميعهُم يتلون لي تلك الحكايات القديمة
التي جمعتكُم لازالوا يذكرون البحر يا أبي، هل نسيت طعمه الآن ؟
رُبما نسيته فعينُكَ قبل أن ترحل ذاقت طعم المرارة والجرح، نزفت كثيراً يا أبي
وجاء الدورُ لأبنك، نزفتُ دموعاً غزيرة مع كُلَّ ذكرى وصورة إلتقطتها للأحبة ومن عاش فترة حياتك !

بدأت أخوض غِمار الذاكرة،
في المرةِ القادمة سأكتبُ لكَ وسأكونُ جانبك أعدك يا أبي
إعذُر تقصيري الدائم .. لكن أنت ترى كما يرى بقية الموتى ..

" هل ترى تلك المساحات الممتلئة
إنها ممُتلةٌ بكَ يا أبي ..!

غيرة !

حبيبتي تغار
وأنا حائر !
كيف لي أن أختار/
بين حُضنكِ والحُبْ

كِلاهُما واحد،
إفهمي فقط ..

أنتِ مَصبُ إهتمامي وحيرتي
والحُضنُ أنتِ
والحُبِ أنتِ !