الخميس، 5 مايو 2011

إنتصابْ غير شرعي !

.. حدود الهلاك ..

نبتعدُ عن الحدود المؤدية للهلاك إلا الوقوع في حُبْ امرأةً مُتزوجة

فالطريقُ إليها حارقٌ وشهي لا يمكنُ أن تستبدله بِحُبْ طفلةٍ صغيرة !


.. لحظةٌ فاصلة ..

في اللحظة الفاصلة بين إغماض عيني

وملاحقتكِ على حدود الوطن، أعودُ طِفلاً ذو الشهور الأولى في التمني !


.. إنتصابٌ غير شرعي ..

الشارعُ طويل .. يحتاجُ لغناءٍ بصوتك تمرُ شهوتي عليه منتصبةً من الشوق.!


.. الظل الهارب ! ..

ما من أحدٍ يتسلقُ ظلاً إلا وجهي قد أكونُ أنا من وضع نفسي .. وقد يكون القدر من فعل ذلك !


.. عناد القدر ..

أعاند القدر كُلما حاول حبسي عن زيارة قبرك والدي

ونثر الورود لروحك التي علمتني برحيلها كيف نذوق الآه بمرارة منذ الصغر !


.. سؤالٌ وأجابة ..

سألتني يوماً : لم أنا؟

لست اجمل ولا أشهى من قابلت

فقلت حينها: لأنك أُنثى إعتقلت رجولتي، استاطعت إستئصال أحزاني بنظرة !


.. بلا تردد ..

نبقى مُترددين في أن نلجأ للعنف أو لا .. إلا في الإشتياق.


.. دُعاءٌ في السماء ..

أشتاقُكِ بتردد أن ترفضي وبرغبتي أن لا أرد خائباً من صلاتي.


.. دُعاءٌ في السماء ..

أينما يُدفن العاشق قلبه قبل التبخر .. فإنه يعود ليمطر السماء بشوق .!


.. دس الحُبْ ..

كم من الوقت سأحتاج لدس جنوني في عروقك لتعرفي بأنني سريع الإدمان .!


.. اللقاءات بلا ثمن ..

في كل لقاء مع رسائلكِ، أكون مع موعدٍ آخر للتخلي عن كل رسمية،

ولبس حقيقة الشوق ولو كان مفاجئاً.


.. رجلٌ عاطب عن العمل ..

دفنتُ جذور رجولتي في أرضك .. ونسيتُ فصل الحصاد .!


.. في الفضاء مساحةٌ لنا ..

كُنا نكتبُ بشراهةٍ ولا نتركُ لليل مساحةً ليفضى إلى نفسه ..

ولا زِلنا نرى ذلك في وجوه بعضنا التي لم تلتقي إلا على الهاتف .!


.. رسائل تهدد المكوث في حضنك ..

أُسربُ رسائلنا، لأنها وحدها قادرةٌ على إحياء معتقداتنا التي لا بديل عنها في الغرق..!


.. طعمُها كالجنة ..

هُناكَ عند كُلَّ زاوية أركعُ، لأطبع قُبلةً وأمرر لساني ليتذوق الجنة !


.. لها ..

لكِ يا من تعشقين عناقاً من الخلف بصدري شوقاً

يخترقُ العظام ويدخل للقلب من الشرايين النائمة!



وختاماً .. هُناكَ حروف بدفتري تنتظر إنتصاب الليل لتهطل

كالنجوم شوقاً بأحضان كُلَّ عاشقٍ لا يتردد في قولها بقربي.

الأربعاء، 29 سبتمبر 2010

تفاصيلُ لا تُرى

نتركُ دوماً خلفنا إنكسـار، تعانقه عيون المحبين
هو لا ينفك إلا عند قُبلة، تتراقص عند أطراق الشفاة !

..

هناكَ دوماً أُنثى لا تشبه البقية وتلبس ثوب الضحية، تتشابك في عناقهم وتتركني رجلٌ بلا شهية !

،
شهوتي تَجرُني للعبث بأشيائك الجميلة، وبتفاصيلك الشهية !
أنا من توقف عن الكتابة هنا من أجلك، بعد رؤية حروفك متى تقتربين فقط لكلمة أو سلام !
لست بَرجُلٍ يقسو على أُنثى بصدره ..

.

لا داعي لإتمام حديث مشوق، مع إمرأةٍ عصرها غيري وتكتفي برقصة !

" لإكمال الآه قبلة "
سأهرب من هُنا لا مُحالْ، فطريق وصولنا للوطن قصير .. قُبلةٌ لإكمال سنين الفراق وأكتفي !

" إكتفاء "
هل لأحدٍ أن يرشقني بشوقه، قد إكتفيت من الجميع إلا أُمي !

" لا تخذلها أبداً "
عندما تعانقُكَ طفلة بريئة، لا تخذلها وتكون وحشاً فقط إنتظرها تكبر !

الثلاثاء، 2 فبراير 2010

أحبك فقط !

كُنتُ أقولُ ذلك لنفسي كثيراً ..
لم أُصارحكِ بهذا الشيء قبل اليوم ..
لكنني كُنتُ أتصورُ ذلك ،،



انا أُحبك هذا ما لدي الآن

ليسَ غيرُكِ ..

بلا تفكير .. ولا أي سابق ترتيب
حروفي تلعثمت ومُصرةٌ للوصول لكِ
قد لا أكونُ كاتبَكِ المُفضل، ولا فنانكِ الأجمل
لكنني أكتبُ لكِ وحدكِ دون النساء ..!
،،،
ليسَ غيرُكِ من أكتبُ له ..
من أنقش بدمي قبل حبري له ..
لأنكِ من علمني كيف أكــونُ
رَجُلاً، فبُعدك علمني
الإنتظار، و القوة، والطموح، والإصرار
حُبٌ كأنتِ لن أشرب إلا كأسه ولو إمتلئت في عيني كؤوسٌ كثيرة !

الأحد، 31 يناير 2010

صرخةٌ لا تُسمع !

صرخنا بعالي صوتنا لن تموت،
إبتسمت كأنها لا تفي بالوعود .. وللمرة الأولى فعلتها للرحيل !
وودعت الدنيا بدموعها والحب ..
أيَّ الخسارات تسألني رسمتني ؟
كُلَّ خساراتي قتلٌ، و أسى
لا زلت أذكر قلبك وصوتك كأنه يمر بصدري يوماً بعد يوم !
قد تقرأين ما كتبت يوماً وأرتله على قبرك وأنتحب لأنك تستحقين ذلك،
كم ذقت برحيلكِ طعم الآه

حُزنٌ تكرس في الأعماق لا يُكتبْ .. لا يُفهم !
حبستُ دَمعتي والحُزن حُولي .. لتأخذني المصيبة لصدرك من جديد !

٨ نوفمبر٢٠٠٩

الاثنين، 19 أكتوبر 2009

فراشاً إليـكِ !


عندما تبترني الغربة بسياط شوقها،
سألاحقك بعيني وسأسمعك ماكتبت،
إسمك رائحتك كل شيء فيك يدعوني لأعشقك من نظرة أولى،
كيف لي أن أخبرك بمشاعري قبل أن تنتهي رحلتنا،
كان الليل أشبه بالعناق إفترشتك بقلبي خجلا من أن تجرحك عيني،
في خجلي لك آلاف الكلمات،

لا أتصور أن أعيش معك باقي رحلتنا في شروق،
لست برجل يتقن الوصول سريعا لأنثى ليت خجلي يخبرك بالبوح بداخلي.
أنثى أشم فيها أمي وأهلي والوطن، لا جمال يشابه معانقتك عند الوصول.!
ليلى .. إنظري أو تعالي بالجوار صدري أثكله الوجع ..

مدديني فراشاً إليك أقبلك أبوح لك و أبكي .. لم يعانقني الوطن هذه المرة، عانقتني وحوش!


طريق العودة للأردن، 26-9

الأحد، 27 سبتمبر 2009

كطفلة ..!


كطفلة تمرر حماقتها،
وتتلاعب بأطراف الرجال ..

إنتبهي لنفسك من غدر الرجال،
فقليلٌ منهم بقلبه عطف !

سيلتهمونك بشهواتهم وبعدها
يدنسونك كباقي الأشياء الجميلة .. حين يكتفون منها
يعتزلونها !


..

تعبثين بعيدةً عني، وأكرر مشاغبتي بين ضلوع الورق
بمرور جنونك لي، أنتشي لثمالةٍ لم يجربها غيري
لا تتراجعي بعيداً عن سطوري، فوجودك
يعرفني بنفسي أكثر !

..

مللتُ لُغةً لا تُمسكُ إلا بأطراف الحديث، تعالي بلا حواجز
ولا أسوار .. لأحتضنكِ بلغتي التي لم تقرأ سواكِ ولم تكتُبْ لغيرك
لحبها وطفولتها التي لا تَكبُرْ !


..

وداعية :

لا تقرأي خلف السطور،
فحروفي وأنا نتعرى بلا فرح !
هُناكَ تقبعُ الذكريات وشهية الفرح .. إمنحيني فُرصةً أُخرى
لأشكو لحضنك هجر الطيور و حزن الزمان !

إمنحي طفلي بعض الإهتمام، كوني لي أُمي وحضني والأمان !

الثلاثاء، 22 سبتمبر 2009

تسلسلٌ للرحيل !

يغلبني النُعاسْ هُنا،
لأتوقف عند غيابكِ وأبحثُ فيهِ عن شفاء !

لم تتذكري وجودي إلا عندما سقطت الكرة الأرضية على وجهكِ وتكدس فيكِ حُزنُ العالمِ الأكبر !

يغتالني ذلك الشعور عندما تقتلني الوحدة،
ولا يتذكرني سوى موتي، حملوا حُلمي مع حُزني معهم !

رجلٌ كأنا، عجنتهُ الدُنيا بطواحينها ..
شربتْ من رجولته فرحاً وحقتنهُ بالحُزنِ والألم .. !

لا أُنثى إحتملت البقاء في حريق حُضني ..
ولا أنتِ تستطيعين الصمود طويلاً .. تحتَ إسطولٍ من الخيول الشابة !

تعبتُ مُشاغبةً لا تفضي إلى إلتهام،
بقائي ومعكِ تحت ظِل مساءٍ ماطر .. يُكفيني لأجرُفكِ معي حيث لا ننام
ونُكمِلُ يوماً بإستعدادِ ليومِ جديد ..

/

خسرتُ نَبض العشرين،
ولم أكُنْ كأبي تنعاهُ أُمي بعجل !
ليتني لم أكبُر، وأعيش مع مساحات الفقد الواسعة


أبي،جدي، جدتي، وأنا

تسلسلٌ للرحيل، عندما تقرأين صفحتي وأكونُ بعيداً عن هُنا .. لم أستطع أن أُخبرك قدر حُبي لكِ للآن..

بذلتُ جُهدي لأعلِن الصمود أمام وجه القتل الذي يكرر الظهور في حياتنا ..

لم أحظى بفرحةٍ لليوم لأخذ حقي منكِ ومِنهُم ..!

الأحد، 26 يوليو 2009

سأبتسم !

ما أعذبْ الموسيقى التي تعزفها روحك في صباح الزيتون !
..

في صباح يومٍ جامعيٍ آخر سأحاولُ إبقاء عيني عليكِ لكي لا أفقد بصري !
فنساء العالم أجمع بعيونهم تلك الإبرة التي تقرصني
إلا عينكِ فهي ملاذٌ لي .!

..

في الممرات لا أحد، سوى غبار ينتشلني من قبرٍ مُحتمْ .

..

سأبتسمُ حتماً عندما تسقط تلك المجنونة بقربي .

..

لستُ ضعيفاً ما يكفي،
لِتُغريني أنوثةٌ عابرة، لم تعجنها يدٌ شرقية وتنفسها غُرباء !

..

سيثملُ أثمالُكِ، عندما أُمررُ قُبلاتي لصدرها وأحضن الوريد
و ترتعشين لأتصبب عرقاً لإعتصارك بصدري !

..

حتى بين ثنايا غُربة، لا زال جمالُكِ يتنفس
وأخسر عنده سيطرتي للهطول !

الأحد، 12 أبريل 2009

للأشياء ولا أشياء !

في صباحات يوم جديد في الغربة،
أنظر لنافذتي وأحملُ الطيور لك مني سلام


..
السنينُ تنقضي ولقاءنا تمحوه الدروب ...
في حضورك شممت ذكرى لهطول أسئلةٍ تحيطُ بكِ
تُغلفُكِ بفتنة الشرق !
....

لقاسية:
أتلذذ بقربكِ، وأرتوي من بحرٍ مالح !

الجميع ينظرُ بعيداً عنيّ، وأنا أكتبُ صباحي الذي يتحدرج للفم بطعم الكرز ..

..

من بين وجوه العالم حولي، عيني لا تغسلها إلا النهايات
وأطراف شعركِ الأسود ..
...
يدها على صدري،
تطلقُ شهوتها، وألتهمها أنا !



كتبتها في صباحٍ شهي،
8 يونيو

الأحد، 8 مارس 2009

الصبح حلم.. لا يجئ

ونجئ قهرا للحياة

الناس ترحل مثلما تأتي

ويبقى السر شيئا لا نراه

لم أدر كيف أتيت من زمن بعيد

يوما سمعت أبي يقول بأنني

قد جئت في يوم سعيد

أمي تقول بأنني

أشرقت عند الفجر كالصبح الوليد

تاريخ ميلادي يقول بأنني

قد جئت في لقيا الشتاء مع الربيع

لكنني ما عدت أذكر هل ترى

قد عشت حقا في الربيع؟


نص: فاروق جويدة



/ كل عامٍ وأنا بخير

في عيد ميلادي لن أكتُبْ،

بل سأقاتل القدر الذي إنتزعكِ مني ..!

صوتك، رائحتك و قلبك فيني .. أحبُكِ بلا كفى كما جائتني رسالتك يوماً


محمد،

الاثنين، 2 مارس 2009

جدتي وأمي الحنونة

تبيعين فرحاً وأنت حزينة،
ما أصعب ما تعيشينه عزيزتي ..
قد تكونين حرفاً وعنواناً بدفاتري لكنني لن أكون إلا أخاً أبى أن يتركك في زحام حزنك والألم
من أنتِ تتاجرين بهمومنا لتملأينها فرحاً، أخبريني كيف كان الإنتظار أمهليني ساعةً كي أستريح
فرحيل الشوق قد طال عن قلبي، عّوديني أن أقتل شوقاً في الرحم.

ها أنتِ مرة أخرى تكررين خطأك وتتجاهلين حضوري، كأنني عجزتُ عن نظرات كنا نتسابق لإختطافها
تفسيرك صعب وفهمك صعب ..

لا تُحاولي أن تعبثي بإبتسامتي فأنا من لا إبتسامة لديه .. ذكراها يأن في ذاكرتي كانت بجواري وهي تموت،
ترّنحت بجانبي ودموع جبينها لم تتوقف .. لا غيرها بحثت عن فرحي لم ترضى يوماً بزعلي كانت تقول هذا يتيم لا تقسو عليه
وأنا الآن أقول لترحمها ياربْ لا تقسو عليها فإنها ماتت في حبك ..
كانت تبادر لحبسي بين صدرها، كيف لي أن لا أدمع فمنذ رحيلها كم ضُقتُ من آه و آه .. ليتك بجانبي تفرحين بي لكن رحيلك كان سريعاً أسرع من كل شيء .. إنتظرتي عودتي ولم تسمعي الكثير هذه المرة مني .. لكن رفضتي أن أتركك لوجعك يفترسك، سهرت نائماً تحت أجفانكِ رغم ألمك وعدم نومك أردتي لنا الراحة ليتك معنا سأخبرك بما لم أخبرك به يوماً
" أحببتك كما لم أحبب أحداً قط مع كل دقة قلبٍ وخروج روحٍ لكِ كنتُ أرجفُ خوفاً عليكِ لن تكونين كالباقيين من رحلوا وخيّم الصمت رحيلهم أنتِ من رباني كم من مرةٍ هربتُ فيها إليكِ توسلاً بين أضلاعك الضعيفة أن تحميني من بطش أيديهم ..!
كان وجعُكِ خفياً لم تبادرين بأشواقكِ ونظنها عتاب، أيُ عتابٍ جرفك لسيارة الإسعاف وأنتِ بالأمس معنا تحاربين موتاً مُحتماً .. كان موتُكِ سريعاً عاجلنا في دفنك ولا أتذكر إلا أنني أنزلتُكِ لقبرك سامحيني .. أنزلتك وفي أحشائي دموعٌ غزيرة
كم أحتاجُكِ الآن، صوتُكِ ووجهك دائماً يتكرر أمامي .. برحيلكِ أنا وحيد ربما هذا الآن
لم أحلم وتركتُكِ تسارعين للقبر، أوجعتني دقاتُكِ الأخيرة أوجعني ألمُكِ تمنيتهُ لو غطى جسدي لا جسدكِ
لم تُبقين لنا من صوركِ إلا القليل قد حفظتها لمن ينساكِ غيري لا أنا ..
في كُلِ مرةٍ حاولتُ أن أبقى بجانبك أسمعك تتشكينهم وأنا أحسدهم لطيبتك التي لم تُخلقْ قط ..
لم يقدروا ما فعلتي، من القدر رحيلكِ أسقاني من الأوجاع والمُر ما لم أتحمله


لن أنساكِ، وسأجدد العزاء فيكِ مع كُلَّ رمشة عين
رحمكِ الله،

رحمك الله

إليها،
ولقبرها الطاهر
دموعٌ لا تنضب ..

رحمك الله يا جدتي،


إبنك،

محمد

الثلاثاء، 13 يناير 2009

الوطن ..!

الوطن،
جهلتُ معنى الوطن بدونكِ .!

وتيقنتُ بأن الغُربة تكونُ حتى في غُرفتي،
الآن ألوذُ لكهفي، رُغم أنكِ تعلمين بذلك إلا أنني لا أستطيع إجبارك على الإبتعاد
تجديني أتطرفُ جنوناً، وأشربُ الملل طويلاً في كلامي
أنا بحاجهٍ لكِ الآن، دعيني أتنفس بعض الهواء بصدرك
لأتخلص من نفاث الموت الذي يحتويني ..


عائدٌ وبصدري جروحٌ عريــضة، يضمدّها شوقي بدم الآه

الأحد، 28 ديسمبر 2008

إنتظارٌ لن يطول ..!

إنتظريني ..
فالغدُ قريب، رُبما نلتقي حينها بينكِ وبيني
أيا أُمي أنا في حُضنكِ ..

في الأيام التي مّضت عاشرتُ طقوساً أكثر غرابة من ذي قبل ..
كم أوجعني هذا الغياب .. ولكن لا حيلة لي
بقلبي كثيرٌ من التحايا لأحبتي ومن واصلني كُلَّ تلك الفترة ..

لقد إقتربت العودة .. سأهطل مطراً على صدركِ
بتاريخ ٧ يناير

الخميس، 27 نوفمبر 2008

آخر الرسائل ..!

ستكونُ وداعيةً بعودة،
قضيتُ وقتاً طويلاً في التوتر والعلاقات الباردة
وبين البين أعيشُ المجاملات بشكلٍ لا ينتهي ..!
حان الوقت لأرتاح، بعيداً عن قلوبٍ كهذه
سأحزمُ أمتعتي هذه المرة لرحلةٍ جديدة على طريق البحث عن راحةٍ قلبية قبل كُلَّ شيء
أن تعيش بين أطفالٌ يجهلون معنى الإعتماد على النفس يعني أن تُكلفَ على نفسكَ القيام بواجبات البيتِ كُلها
وهذا ما لا أستطيع التنازُلِ عنه ..
سأُشارك أحدهم غُرفة وسيشاركُني حُلم ..
ما يُحزنني حقاً أنني بخلتُ في نثر الحروف في أيامٍ منقضية .. لكثرة الإضطرابات والاوجاع المتتالية ..
سأعودُ بعدَ شهرٍ أو أكثر .. لا تعود لهذه التدوينة إلا في حال قررت الرحيل ..
فهذه مُجردُ نقلةٍ فقط .. سأكتبُ لمن بخلتُ في حقهم ولمن غافلتُهم بحُبي وأشواقي ..
تنتظرُني مع كُلَّ حقيبةٍ أحملُها ورودَكِ الحمراء، وصغيرنا الأجمل
يغتالُني الوجع بلا تردد ..
حينما أكتبُ حروفاً أذكرُكِ فيها .. فأشواقي تراتيلٌ من دوّخاتِ مجنونٍ
وعبث فنان !

تُقاطعني أُمي بغزير أشواقها ودفئها ..
لا تستعجليني العودة لقد بقي الكثير يا حّلوتي، لا تعلمين ما حدث يا أُمي
ولا يعلمُ بهِ إلا قليل .. دفاتري وأوراقي وخطواتي التي حملتني صغيراً ..!

عاجلتُ الرحيل،
وبخاصري ألفُ خنجرٍ يمشي بلا إستحياء !

كررتُ النداء ولم أسمع سوى
جُرحٍ تمدد من عظيم جراحي .. ماذا تُنادين يا معشوقتي
وأنتِ الموتُ والبيداءِ !

" آخر صيحات الرجولة "
من الرجولة أن تنسى قتيلك وتمشي بجنازته ..!

" للأُنثى صوت ..! "
للإنتظارِ لحنٌ آخر، حينما تُحاكيك أُنثى بعينها،
وترُقصكَ شِعراً بمطرها !

" وداعيةُ عاشق "
إنتهى الوقت، بادريني بالوداع
لم أجد غير حبيب القلب يُهديني جِراح ..!

" لأبي الظامي ! "
أنا كمثلكَ يا أبي، مُنذُ أن تركتني صغيراً
وأنا لا أحني ظهري ، ذكريني يا عمة ما طعمُ الفراق
كُنتُ في يومٍ أُنادي أبتي .. لكن الصرخاتُ تأتي كالنبال
إمسحي دمعات يُتمي يا صغيرة .. إمسحي أوجاعنا والذكريات
لأبٍ لم تُعانقه صغيرة .. مات قبل أن تُناديهِ أبي ..!
أنتِ أُختي أنتِ أُمي أنتِ بقايا أبتي .. سامحيني قد قسوتُ قبل يوم الغُربةِ
قد جرحتُ الآه في حُنجرها قبل أن تنطُقَ آهٍ أبتي ..!

" لونُ الدموع "
رُغم ملوحتها وقسوتها إلا أننا نُواجه القدر
لنسكبُ مزيداً من الدموع !





الأربعاء، 5 نوفمبر 2008

لأني بصدركِ !

لأنني أشعرُ بصدرك الآن
تجديني أتطايرُ شوقاً، وفرحةً مع كُلّ مســاء
أتُراني وجدتُ الصراحة كنزاً بصدره ألتجي وكُلي إشتياق !

أأنتِ ؟
أيا صدق قلبي
وروحي و دمي أنا تائهٌ بين ضِلعٍ وضلعِ

أأسقطُ ورداً على مخمليكِ
وأمشي بنفسي .. إلى تفكير عِيدٍ جديدِ !


سأحملُ شوقي
وباقي يديك، إلي منتهى روعة الإنتظــار !




مُحمـــّد

الأحد، 19 أكتوبر 2008

بإنتظارِ دعوتَــكِ

تختزل الذاكرةُ يوماً كهذا ..
لأنني أسترجعُ فيه قوتي، شُكراً للقدر العريض الذي مد يدهُ لي
وأنا نائمٌ جئتي لِحُلمي وأكلتُكِ تُفاحةً شاميةً مُعتقة.. لم تفقد طعمها يوماً ..
عندما تقرأين إسمي في دفترٍ غير هذا .. إكتُبي إسمكِ بخطٍ أحمر وأمسحيه مراراً بالأحمر ..
سنتلطخُ سوياً بالدم حينها.. الدم الذي لم نغتسل منه .. حينما قتلوا عزيزاً على قلبي
حينما رشقوه سهاماً في الصدرِ وهو في كنف أبنائه، ما حالُ تُرابُكَ الآن ؟
هل إرتوي من الماءِ أم مات عطشاً بدوني ؟
ليكُن بذاكرتكِ إسمي .. وتذكري ماحدث
حين ودعتي حُبي لوقتٍ طويل .. لا يُخيلُ لي أن أعود كما حِلمتُ اليوم
وأجدُكِ مع رجُلٍ غيري .. هو بصفة رسمية زوجَكِ وأنا عشيقك القديم !
الذي ما إرتوي إلا إغتراباً .. لن أفتح مواضيعاً معكِ
لعلمي بأنكِ مُتعبةٌ ومُثقلةٌ بالهموم .. لا أستطيعُ رؤيتكِ تذرفين دمعاً أحمراً بمناديلي
ولا تسكبين قهوتَكِ عليّ لخوفكِ أن أُكرر إتصالي، بادري ولو لمرة بكتابة رسالةٍ فارغة
قد تحتوي دعوة أُخرى تُثريُني مرةً أُخرى لأُمارسكِ طقساً من طقوس غُربتي المتوترة !

لا تطرُقي الباب ..!

إلى أُنثى عاصرتُها يوماً :

لا تطرقي الباب كلّ هذا الطرق، فلم أعُد هُنا
لم يعُد بابي مفتوحاً ، لقد ودعتهُ كما ودعت بقية الأشياء التي تجمعني بكِ
زياراتُكِ اليوم فاجأتني وطرقت باب شهوتي من جديد ..!
أتعودين لي ثانيةً وأنتِ بمشروع علاقةً أُخرى،
أم أنَكِ تحاولين إستنزاف ما تبقى من حُلمٍ لدي حينما أُعاشرُ إنثى غيركِ أو أُقلدها بقصائدي والذهب ..

قبل اليوم إشتهيتُ أن أُصادقك بحدود البلاد، لكنني لم أستطع كما توقفتُ عن إحتلال أجزاءٍ جديدة من أرضــكِ الخصبة
هل تعلمينَ لمّ ذلك ؟
لأنكِ أُنثى مُعقدة، ينصرفُ التفكيرُ عنها رُبما أظلمُكِ وأسقطُ كطفلٍ بين ذراعيك آسفاً وخجلاً منكِ حد اللهفة
لكنني لا أُفكرُ في مستقبلي معكِ .. لم تستطيعي يوماً أن تقرأيني كما قرأتي دفاتركِ وصداقاتك الأُخرى

رُبما تهورتُ وفضحتُ أمركِ يوماً .. لكن صدقيني هذا من حُبي لكِ !
هل رأيتي تهوراً أكثر من ذلك ؟
رُبما نعم ولكنني أُفاجئكِ لأقول، سأكتبُ المزيد بتهورٍ وعنجهية لأتخلص من بقاياكِ التالفة


مُحمّد

السبت، 18 أكتوبر 2008

عاجزٌ عن ذكرك !

جائعٌ للكتابة
وعاجزٌ عن النحت بين السطور ..!

نتشابهُ في طقوسنا إلا المجنونــة منها .. فأنتِ تمتلكين إسلوباً مُميزاً آخر
لم يتمكن أحدٌ من فك شفراتِكِ يوماً إلا أنا ..!
ليس لأنني أنا بل لأنني فهمتُ إنوثتكِ حينها رُغم عِلمي بأن الأُنثى ذاتُ مزاجٍ مُتقلب، تعشقُ وتكره في الوقت ذاته
هذا مايصعب التفكيرُ فيه إلا أنني فهمتُكِ بغيابِكِ وبزياراتك التي أنتظرُها في سنواتي الأربع هُنا

جئتُ لأكتب هُنا لا أُريد من التعب أن يتغلب عليّ، فقط أردتُ أن أكتُبْ ووجدتُكِ في وجهي الحزين ..!